بسم الله الرحن الرحيم
· جهود وزارة التربية والتعليم في دعم التدريب التربوي:
إن المتأمل في مستوى التأهيل والتطوير والإثراء الذي تحضى به شاغلات الوظائف التعليمة والإدارية ومقدار ما يملكن من قدرات رائعة وخلاقة من شأنها إحداث نقلة نوعية متميزة في مخرجات التربية والتعليم يجد إن واء ذلك جهودا حثيثة ومستمر من قبلة وزارة التربية والتعليم ممثلة في الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث حيث استهدفت الجميع بدء بالقيادات وانتهاء بفوارس الميدان من المعلمات بمختلف الدورات التدريبية المركزية وخطط الإيفاد والابتعاث في شتى أنواع العلوم التربوية والإدارية ولاشك أن هذا الحجم من الجهود المبذولة (كما وكيفا) ما كان ليكون إلا بتخطيط مدروس ودعم معنوي ومادي لم يسبق له نظير من قبل الوزارة إيمانا منها بأهمية العناية بالعنصر البشري الذي يعتبر الأساس الأهم في العملية التعليمية محققة ما رسمته سياسة التعليم في مملكتنا الغالية ومنفذة لتوجيهات حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
· جهود مدير عام التربية والتعليم (بنات) في منطقة القصيم في دعم التدريب التربوي في المنطقة:
لقد شهدت الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات في منطقة القصيم هذا العام نقلة في مجال التدريب التربوي من خلال استحداث خمس أقسام تدريبية في مكاتب التربية والتعليم في محافظة كل من ((رياض الخبراء, عيون الجواء, الاسياح) ومركز كل من (عقلة الصقور والفوارة)) إضافة للمركز الرئيسي في مدينة بريدة مجهزة بأحدث التجهيزات من شبكة تلفزيونية مغلقة متكاملة بأفضل المواصفات ومعامل للحاسب الآلي وقاعات تدريبية مؤثثة ومعدة بأحدث التقنيات الأزمة للتدريب بالإضافة لقاعة خارجية للمدرب بكامل تجهيزاتها ليتم نقل البرامج التي تنفذ من قبل مدرب عن طريق الشبكة التلفزيونية المغلقة وذلك في كل مركز تدريب, وهذه الأقسام التدريبية الخمس في مكاتب التربية والتعليم في المحافظات والمراكز لم تكن تنشئ إلا بفضل الله عزوجل ثم بجهود سعادة المدير العام فلم يكن لها ميزانية مستقلة عند إنشائها بل بجهود تحدت الصعاب ورمت على عاتقها خدمة الوطن وأبنائه ورفع كفاءتهم ومستواهم لتخرج لنا أجيالا محبة لهذا الوطن المعطاء مدربة على أعلى المستويات فالشكر والثناء لله سبحانه ثم لولاة الأمر المخلصين وعلى رأسهم وزير التربية والتعليم الذين أحسنوا اختيار الرجل المناسب من أمثال سعادة الدكتور عبد الله بن إبراهيم الركيان, وأن من يستقري الأرقام والإحصائيات التي طعم بها هذا التقرير ليجد وبلا شك جهود هذا الرجل بارزة للعيان فالتواجده التوجيهي وحضوره الإرشادي ومتابعته المتوالية اكبر وأعظم الأثر الايجابي فيما حققته إدارة التدريب التربوي فجزاه الله عنا وعن كل من استفاد وأفاد كل خير.